الشيخ الأنصاري

775

فرائد الاُصول ( طبع انتشارات اسلامي )

إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم ) السادس ( ما بسنده أيضا عن الحسن بن الجهم في حديث : قلت له يعني العبد الصالح عليه السلام يروي عن أبي عبد الله عليه السلام شيء ويروي عنه أيضا خلاف ذلك فبأيهما نأخذ قال خذ بما خالف القوم وما وافق القوم فاجتنبه ) السابع ( ما بسنده أيضا عن محمد بن عبد الله : قال قلت للرضا عليه السلام كيف نصنع بالخبرين المختلفين قال إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا ما خالف منهما العامة فخذوه وانظروا ما يوافق أخبارهم فذروه ) الثامن ( ما عن الاحتجاج بسنده عن سماعة بن مهران : قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام يرد علينا حديثان واحد يأمرنا بالأخذ به والآخر ينهانا قال لا تعمل بواحد منهما حتى تلقى صاحبك فتسأل قلت لا بد أن نعمل بواحد منهما قال خذ بما خالف العامة ) التاسع ( ما عن الكافي بسنده عن المعلى بن خنيس : قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن آخركم بأيهما نأخذ قال خذوا به حتى يبلغكم عن الحي فإن بلغكم عن الحي فخذوا بقوله قال ثم قال أبو عبد الله عليه السلام إنا والله لا ندخلكم إلا فيما يسعكم ) العاشر ( ما عنه بسنده إلى الحسين بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام : قال يا أبا عمرو أرأيت لو حدثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثم جئت بعد ذلك تسألني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيهما كنت تأخذ قلت بأحدثهما وأدع الآخر قال قد أصبت يا أبا عمرو أبى الله إلا أن يعبد سرا أما والله لئن فعلتم ذلك إنه لخير لي ولكم أبى الله لنا في